سؤال يتبادر إلى ذهني مرات عديدة، لمَ يتم تجهيز المساجد لتسع المصلين من الرجال والنساء لصلاة التراويح في شهر رمضان ولا يتم ذات الشيء لصلوات الجمعة طوال أسابيع السنة؟ أيهما أولى بحضور المرأة وأيهما أكثر فائدةً وأجراً؟
خطبة الجمعة مناسبة أسبوعية مهمة، تناقش فيها أمور متعددة تهم المجتمع المسلم الذي يلقي فيه الخطيب خطبته، ووجود المرأة أمر مهم فكما أنها تتقاسم مع الرجل المشكلة فهي تتقاسم معه الحلّ أيضاً. حضورها سيغير من نمط الخطبة وسيضيف لها بعداً آخر، فالخطيب هنا يخاطب المجتمع بشقيه لا الرجل وحده. النصائح الأسرية ستوجه للزوج والزوجة، ومناقشة الأحداث المهمة ستثري الرجل والمرأة. كما ستتاح الفرصة للمرأة أيضاً أن تتذمر من خطبة هذا الأسبوع ولا يتفرد بذلك الرجل وحده.
عدم إعداد الجوامع لاستقبال المرأة له أسبابه بالطبع. أخشى أن يكون أهم الأسباب هي: “العادة” المتحكم الأكبر للمجتمع السعودي المحافظ، فكون الناس قد اعتادوا على حضور الرجل وحده هو في عرفهم سبب كاف. ثم يأتي السبب الآخر والمتحكم الأكبر للرجل وهي معدته، فحضور زوجته لصلاة الجمعة قد يؤخر وجبة الغداء أو يقلل من كميتها أو جودتها، ومن المؤسف أن تحرم المرأة من وجبة ثقافية/دينية/اجتماعية أسبوعية لتلك الأسباب. هل تعتقد بوجود أسباب أخرى وجيهة تمنع حضورها؟
أتمنى أن يبدأ بعض الأئمة المجتهدين ممن لديهم الوعي والصبر الكافيين بإعطاء المرأة السعودية هذه الفرصة وتحمّل أذى الناس مقابل ذلك. ولو نجحت بعض الجوامع بتطبيق ذلك فستنتشر الفكرة وتصبح عرفاً يُعتاد عليه.
الفكرة مطبقة في جامع الراجحي الجديد في الرياض
لكن ودك تعمم الفكرة لتظم كل المساجد
*يوم الجمعة تزدحم المساجد وتمتلى وربما يصلي جزء من المصلي في الشارع بسبب امتلاء المسجد : ربما تكون احدى الاشكاليات
مع التحية..
جميل جداً، أتمنى حضور الجمعة بذلك الجامع ومشاهدة تطبيق الفكرة.
أما الازدحام فهو سبب وجيه ولكنه قابل للحل بسهولة عبر التوسعات وزيادة الجوامع. هذا في حالة آمنّا بحق المرأة في حضورها للجمعة.
الفكرة جميلة,, ومثيرة للانتباه
لكن لماذا لا نسأل,, لماذا لا تحضر النساء جميع الفروض في المسجد؟؟
وبالنسبة للفكرة هي فعلا مطبقة, لاني كنت عايش في ينبع واغلب المساجد فيها قسم نسائي لصلاة الجمعة.
خالص التحايا
سأشارك في التفكير في معوقات خروج المرأة لصلاة الجمعة، انطلاقا من فهمي للمجتمع المحيط بي، وليس تعبيرا عن آرائي الشخصية بالضرورة:ـ
1- العادة كما تفضلت (أولا ودائما)
2- تشجيع مشاركة المرأة في الصلاة في الجوامع الكبيرة قد يكون أسهل، لكن انضمام النساء للصلاة في الأحياء وفي وضح النهار قد تكون صعبة لأنها (شخصية) والجار يعرف الجار وقد يتحرج الطرف من معرفة الطرف الآخر بنسائه.
3- صلاة الجمعة في الأحياء عادة ما تكون سببا لالتقاء الجيران، وقد يسبقها أو يتبعها التقاء الجار بالجار والنقاش حول أمور مشتركة على فنجان قهوة. وجود الأخت والزوجة والابنة قد يعيق هذه الرياضة الاجتماعية أو يقيدها.
4- الدافع. عندما تكون الخطب قوية ومعاصرة ومتماسكة فإنها تمثل دافعا أكبر للرجال والنساء والأبناء أن يشاركوا. لكن الخطب المعلبة التي تشبه ما قد يسمعونه في بيوتهم أو حلقات الذكر، فإن الدافع ينتفي…
الجميل في صلاة المرأة للجمعة أنها ستكسر هذا الحاجز العرفي الذي “يكهرب” الرجل إذا مرّ من أمام أحد أصدقائه ومعه زوجته أو أخته.
إضافة قيّمة عائشة.
اعتقد المعوق الاساسي الازدحام
حاليا المساجد تمتلي بالمصلين الجمعه و يضطر الواحد يصلي في الشارع
بعكس صلاة التراويح والقيام
دائما يكون فيه مكان كافي
للنساء والرجال معا
أتخيل ان الحرمه بتجلس عشان تطبخ
هذاك اول الان يا خادمه يامطاعم سواء في البيت او برا
شكرًا طلال
جميل .. أظن أنه تساؤل تتحمل جزء من إجابته المرأة نفسها. فعلى سبيل المثال: محيطي المساجد متوفرة فيه ولا مانع لدى الأهالي من حضورنا نحن، لكنها ثقافة مجتمعية عامة توارثناها وعليها يسير معظم الركب . المرأة تتأثر بالجو المحيط ففي رمضان روحانية الجو العام تدفعها للخروج لصلاة التراويح لكن لصلاة الجمعة فالجو أقل روحانية وبالكاد تظهر إضافة لتوقيتها الصعب ونمط الحياة الجديد الذي لا يساعد .. هكذا أظن !
شكرا لك ..
بالنسبة لمسجدنا هناك قسم مخصص للنساء لآداء صلاة الجمعه ,
وبصدق هناك تشجيع كبير من أسرة المسجد وهناك نساء يحضرن الصلاة .
ولكن لم أجرب يوماً الذهاب ,
ربما للإزدحام الحاصل من جموع المصلين , الذي يقف كحائل بيننا وبين المسجد
وخاصة عند الإنتهاء من الصلاة , فالجميع يخرج .. ولن أزاحم الرجال قطعاً ,
في رمضان نحن ننتظر بقدرٍ يكفي الرجال من الإنفضاض إلى بيوتهم
ولكن في يوم الجمعه هناك بعض من يبيع أمام المسجد , فينشغلون بهم عن الإنصراف
ولهذا فإن الوقت سيطول ريثما ينصرفون ويصبح الطريق سانحاً .
هذا من وجهة خاصه ,
إن نظرنا من نظرة شامله ..
فلا حائل إلا العاده أن صلاة الجمعه للرجال ,
هذا من وجه العموم وإن حمل البعض رؤى خاصة يمنعون معها نسائهم من حضور الصلاة .
“
لا أعتقد أن غياب المرأة عن صلاة الجمعة مشكلة بحد ذاتها إنما هي انعكاس لنظرة المجتمع المتأصلة للمرأةالتي أدت بنا إلى تغييب دورها تماماً عن المسؤولية الاجتماعية الاسلامية فضيقنا عليها كل الأدوار والمشاركات الايجابية في الوقت الذي قتحنا لها الأسواق والمطاعم ودور التجميل..
فأصبح حضورها في تلك الأماكن مقبولاً لا سبيل للنزاع حوله ولكن المصيبة كل المصيبة في أن تحضر الجمع والدورات العلمية والمحاضرات النافعة مع شريكها الرجل !
فحرّمنا ذلك أيضًا إلا أن نوجد شبكة تلفزيونية تنقل لها الحدث عند الضرورة القصوى..
نحن يا سيدي حصرنا المرأة في نطاق ضيق من الاهتمامات ثم اتهمناها بالتفاهة والسطحية!
ولو آمن المجتمع بالدور الرئيسي الذي قد تؤديه المرأة لكان تفاعلها عفويًا لا يحتاج إلى معالجة وتخطيط..
* ليت غياب المرأة كان بسبب “بطنه” لكان الأمر أهون.. بيوتنا تضج بالخدم و” ربة البيت ” تنام إلى أن يعود زوجها من المنزل أو لعلها تستغل الوضع بمكالمة هامة مع جارتها ولا أستبعد لوأن الأسواق تفتح في ذلك الوقت لازدحمت بالنساء!
اعتذر على الاطالة وإن كنت خرجت عن سياق السؤال قليلاً
لأن هذه السعودية بلد الذكور
كل شئ يحل لهم ويحرم علينا نحن النساء
وكما قلت العادة وكلام بعض المشايخ أن بيتها أفضل لها
فلو شجعوا على ذهاب المرأة لشجع الناس بدورهم ذلك
شكرًا لك
في الاحساء هناك مساجد كثيره تفتح ابوبابها يوم الجمعة لحضور النساء
ولكن المشكله عادة في مراعاة الخطيب لموضوع الخطبة لتستفيد منه النساء ايضا
اضافة الى ان ترتيبات الغدا تتأخر ،، والرجال مايصبرون
اتفق تماما مع الاخت عائشه,واشدد على نقطة مهمه الخطب مجهزه مسبقا من قبل هيئات معينه وشامله مكرره لا اعتقد اني يوما ما سوف اتحمس لحضو خطبه الجمعه اذا اني كثيرا مااسمع خطبه مسجدنا وانا في البيت لا اجد فيها مايشدني ابدا
جبتها عالجرح .. أحياناً أخرج لفناء المنزل أو أفتح الشباك حتى أستمع للخطيب .. ليس لخطب الجمعة فقط بل حتى للمحاضرات الإسبوعية والتي أحياناً لاتكون على موعد محدد المهم بعد الصلوات ..
؟ شي زي الراديو مثلًا .
ما فيه حل تكنولوجي ينقل الخطب للمنزل
أوه صحيح بإمكانهم نقلها مباشرة عبر الإنترنت .. كما يحدث في أحد الجوامع في جدة في نقل التراويح يومياً أثناء رمضان..
مرحبا !
..
من قال أنهم لا يحضرون ؟
كثير من مساجد مدينة الدمام تفتح قسم النساء في صلاة الجمعة ..
تحياتي لك طلوو
جميل إنه أقرأ رجل يتسائل عن هذي النقطة.. أحكي لك تجربتي، كافحت فترة عشان أقدر أصلي الجمعة، حصل لي فيلم مرة في جامع في الرياض بأني صعدت للدور الثاني عشان أوصل قسم النساء، ومريت على أعداد من الرجال وأنا داخلة ماحد تكرَّم يخبِّرني إنه قسم النساء مو من نصيبي يوم الجمعة، تخيل إني وصلت المصلى، وسميت وبادخل وإلا أشوف أحذية ماتوحي إني مرحب بي في الداخل، فتوكلت إلى الشارع، ومنها إلى مسجد آخر، يحترم وجودي البشري بغرفة صغيرة في جانب الجامع وصفيت مع تقريبا عشرة غيري من النساء..
وياما أدخل قسم النساء سواءا في فرض أو جمعة، وأكون أنا مع نفسي صف [:
تعرف، في تركيا كنت بصعوبة ألقى لي مكان يوم الجمعة لو وصلت متأخرة، وكان الكل كأن على رأسه الطير يستمع للخطبة، فيما عدا جميلات بلادي وماحولها، ببساطة حاسينها جلسة تعارف [:
وللحق ماألومهم، لأن ببساطة، مفهوم صلاة الجمعة مو موجود في ذهنهم..
أهم شي إنه تعليقي أطول من المدخل، معذرة /:
هنا في مكة تجد البعض من السيدات تحرص على الإنتظام لحضور صلاة الجمعة في الحرم, لكن مساجد أخرى لا أعرف!
جدتي لوالدي -رحمها الله- حكت لي أنها كانت تذهب أسبوعيا لسماع الخطبة، وبعض المساجد قديماً ماكان فيها قسم للنساء أصلا فكانت تبحث عن أحد أركان المسجد الظليلة والبعيدة نسبيا عن الرجال، و تجلس لتسمع الخطبة، ثم تعود لتصلي في بيتها.
في مصر مثلا أعرف أن النساء هناك يحرصن على حضور خطبة الجمعة وتكتض الجوامع بهنّ، في السعودية أعرف عدد من الأخوات “الغير سعوديات” في السعودية حريصات على حضور الخطبة أسبوعيا في المساجد القريبة منهنّ.
سألت هذا السؤال أكثر من مرة، خصوصا بعد ماقرأت كتاب الشيخ الغزالي قضايا المرأة، وكانت الاجابات تتنوع مابين “حر” أو إن الخطب تعاد على القنوات، أو تسمع في الراديو والكاسيت، أو “ماله داعي”!
دور خطبة الجمعة أضعف من السابق، ربما هذا له دور إضافة للعامل الإجتماعي، لو كذا خطيب كرر أكثر من مرة دعوة لإعادة هذه السنة المهجورة يمكن يساعد
فكرة حضور النساء أيضا مطبقة في جامع الملك عبدالعزيز في محافظة البدائع في منطقة القصيم.
تحية ~
الموضوع متفرع جدا جدا ..
أختصارا :
*العادة كما قلت
* ضعف الدين
* أحساس بعد أهميته من الرجل والمرأة
* الحياء الغير مبرر من الخطيب ربما في طرح مواضيع تخص النساء
الغريب .. أننا نختار ما نريد لنقتديه من أفعال الصحابة، ونترك ما يلا يرضي ذائقة ” عادتنا”
سؤال جمبل حرك عقلي الخامل ..
لا أعلم ، ولكن لا يوجد لدي حماس كبير للفكرة.
وهذا ليس تقاعساً مني في المشاركة أو في الخير أو أي كان .
بل لا أشعر أن هناك شيء مهم في خطب الجمعة إلا الدعاء الذي أحب سماعه ويستوقفني كثيراً
عدا ذلك فهو مكرر وأكاد أجزم أنها نفس المواضيع منذ ولدت إلا فيما ندر ..
فالمجتمع ومشاكله في وادي وخطبة الجمعة في وادي .. هذا والله أعلم
تحيتي ..
ياخوي الامام يهاوشنا كل جمعة يكفي لا يقعد يهاوشهم بعد!
يطلع الواحد من الخطبة اما ما درى وش قال الامام أو تجيه جرعة اكتئاب على احوال المجتمع.
اما المشايخ اللي خطبهم زينه فياليت تكون مساجدهم ومواقفها تكفي للجمهور ويحضر الجميع وتصير مناسبة.
ولا اظن الجمهور من رجال ونساء على الاكثرية مقدرين صلاة الجمعة او مقدرين دورها في معالجة مستجدات المجتمع لو كذا كان صار فيه مطالبه وحرص الامام اكثر.
للأمانة بعض المشايخ تلقاه متابع ويبحث في الشي ويعرضه لك قبل حتى ما تسمع عنه ويعطيك رايه ويبين لك جوانب الموضوع هذا المطلوب , لكن انت عارف ما شاء الله المساجد كثيرة ولا تقدر تطلب هذا من كل امام فالناس قدراتهم متفاوته.
‘خارج التدوينة’:
ارسلت لك رسالة من http://www.italal.com/contact-me/ هل يعمل ؟
لاادري بس مااعرفه وغير متاكده منه ان المساجد مفتوحه للنساء الجمعه بمعنى لامانع للحضور ..
ولكن :: لااعلم لااحبذ الفكره بسبب تزاحم الرجال والنساء ..
احب وافضل الصلاه للمراه ببيتها ..مع كامل الحريه طبعا لكن راي شخصي..
دمت بحفظ الاله.
أكثر النساء يستيقظن من النوم متأخرا وبالكاد تساعد زوجها في الاستعداد للذهاب إلى المسج
<< هذا من الأسباب برأيي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إنما المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان ، وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها صلاة المرأة في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها ، وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها
وقال تعالى:
(( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ))
فصلاة المرأه في بيتها أفضل من خروجها للمسجد فلا تعتقد أن خروجها للمسجد وحتى لصلاة التراويح أفضل لها بل في بيتها أفضل كما أمر الله ورسوله.
أيضاً كما قالت الأخت لمى الزهراني -لااعلم لااحبذ الفكره بسبب تزاحم الرجال والنساء- فقد رأيت وجود النساء اللاتي يخرجن من نفس الممر الضيق الخاص بالرجال وهذا شيء غير جيد أبداً, وكما أنه يأتي من النساء التي تلبس الملابس الضيقة والمخصرة وعلى الكتف وبزخرفه عليها كما قد رأيت في صلاة التراويح وهذا بلا شك يفتن الرجال وفيه فتنه عظيمه.
والحمد لله هناك ما يسمى بالتلفاز لسماع خطبة المسجد الحرام أو المذياع لسماع خطبة مفتي المملكة ففي هذا خير كثير دون اللجوء إلى أن يستشرفها الشيطان بخروجها مع الرجال.
أخيراً قال رسول الله صلى الله عليه وسلم – لا تمنعوا نسائكم المساجد ، وبيوتهن خير لهن – إذاً لا مانع من ذلك لكن بيتها أفضل لها.
والله تعالى أعلى وأعلم.