جلست أتأمل في وجه الدكتور المجعّد وأتذكر اختبار البارحة الذي دخلته مؤملاً الدرجة الكاملة وخرجت منه طالباً النجاح والكفاف! سحبت دفتري وتركت ليدي حرية كتابة ما تريد.
التفتت علي الطالبة الجالسة أمامي، وسألتني: أي لغة هذه؟ أجبتها: إنها الـ أرابيك. فقالت: واو شكلها جميل جدا!* قلت في خاطري لو تعلمين ما كتبت
.
.
.

.
.
- – - – - – - – -
* بغى يزل لساني وأقول لها: والله انت الجميل يا جميل! لكني طردت هذي الخاطرة الشيطانية اللعينة الحقيرة الشريرة!!
التعليقات: 38 | نشرت في 29 يوليو 2008
أنهيت لتوي مشاهدة الثلاثة أجزاء الأولى من سلسلة أفلام (حرب النجوم / Star Wars)، والتي هي بالمناسبة رائعة جداً وتستحق كل الضجة التي أحدثتها عندما بدأ إصدارها عام 1977م.
ولكن ما لفت انتباهي وأردت التدوين عنه، هو أمر له علاقة بالعنوان أعلاه. ففي نهاية الجزء الثالث والأخير من الفيلم استمعت إلى مقطع موسيقي شعرت بأنه ليس بغريب علي. بعد عصر المخ الأيمن ومحاولتي لمعرفة أين سمعت هذا اللحن من قبل، أسعفتني الذاكرة أخيرا .. انه محمد الحسيان .. مرة أخرى!
هنا المقطع الأصلي من الفيلم
للموسيقار (جون ويليامز) الحائز على خمس جوائز أوسكار
Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.
للحفظ
وهنا أنشودة (أنا في حماك) لمحمد الحسيان
Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.
للحفظ
المشكل في الموضوع والذي يلتبس على بعض جمهور الحسيان هو إغفالهم لمبادئ المهنية والاحترافية، وتركيزهم على (نية) الشخص وأهدافه. أنا أؤمن أنه إذا كان النشيد أو الغناء عملاً احترافياً تتحصل عليه أجراً من المال فيجب أن تسير وفق قواعده، ومنها أن لا تقتبس-تسرق-تستخدم أي لحنٍ يخص غيرك، مهما كانت أهدافك سامية. تماماً كما هو الحال مع أي مهنة أخرى.
يعجبني محمد الحسيان وتعجبني اختياراته الجميلة، ولكن المهنية والاحترافية لن تزيد المرء إلا جمالا.
التعليقات: 18 | نشرت في 27 يوليو 2008
هناك العديد من الأمور التي تجري عليها العادة ثم ينسى مالهدف أو الفائدة المرجوة منها.
الجزء الأكثر استنزافا للجهد حين أقوم بكتابة تعليق في أي من المدونات هو تعبئة بياناتي مرة تلو المرة تلو المرة. نعم أنا بحاجة لأن أكتب اسمي أو اسمي المستعار لكي يعرف صاحب المدونة من يخاطبه. وقد أحتاج أن أكتب عنوان مدونتي لكي تكون فرصة له ولغيره بأن يزوروها ويطلعوا عليها. ولكن ما يزعجني هو إلزامي بكتابة بريدي الالكتروني وهي الخانة الوحيدة التي تستدعي منك أن تضغط على زرّين لكي تحصل على الـ@.
ما أود معرفته هو مالفائدة من إلزام المعلّق على كتابة بريده الالكتروني؟ لم لا نجعلها اختيارية لمن أراد. هل هو لمعرفة صاحب التعليق المسيء؟ ببساطة سيضع من يريد الإساءة بريدا وهميا. لنجعل القرار بيد الزائر، إن أراد أن يتواصل عن طريق بريده الالكتروني أو من خلال رابط مدونته أو إن لم يرد التواصل وكل مالديه هو تعليق على تدوينة.
لذا أعلن لكم ومن هذا المنبر، أن لا بريد إلزامي بعد اليوم

التعليقات: 24 | نشرت في 22 يوليو 2008